النّجاسات سبعا. هو المذهب المرجّح المنصوص عند الحنابلة فكأنّه لم يطّلع على ذلك. فقال ما قال. والعلم لله سبحانه.
قال في «الضّوء» : ولدت في رمضان سنة 723، وسمعت على الحجّار والشّرف عبد الله بن الحسن وعبد القادر بن الملوك وخلق، فممّا سمعته على الأوّل «الصّحيح» وعلى الثّاني «صحيح مسلم» وعلى الثّالث «سيرة ابن هشام» وأجاز لها ابن الزّرّاد، وإسماعيل بن عمر بن الحموي، وستّ الفقهاءابنة الواسطيّ، ويحيى بن فضل الله، والبرهان الجعبريّ، والبرهان ابن الفركاح، وأبو الحسن البندنيجيّ وآخرون، وعمّرت حتّى تفرّدت عن جلّ شيوخها بالسّماع والإجازة في سائر الآفاق، وروت الكثير، وأخذ عنها الأئمّة سيّما الرّحّالة. فأكثروا، وكانت سهلة في الأسماع، ليّنة الجانب، حدّثنا عنها خلق،
829 -عائشة بنت عبد الهادي، (724 - 816 هـ) :
من كبار المسندات، أخت فاطمة.
أخبارها في «الجوهر المنضّد» : (110) ، و «المنهج الأحمد» : (481) ، و «مختصره» : (177) .
وينظر: «المنهج الجلي» : (288) ، و «معجم الحافظ ابن حجر» : (226 - 229) ، و «إنباء الغمر» : (3/ 25) ، و «الضّوء اللامع» : (12/ 81) ، و «القلائد الجوهرية» : (2/ 399) ، و «الشّذرات» : (7/ 120) .