ومات في المحرّم سنة 806 شهيدا سقط عليه سقف بيت، ذكره شيخنا في «إنبائه» .
، أبو أحمد القاضي، جمال الدّين محدّث بغداد، والمدرّس بالبشيريّة [1] .
-الاثنين ثالثة المحرم سنة ستّ وثمانمائة فمات تحت الرّدم وسلمت امرأته ثم ماتت بعده بأيّام قليلة رحمه الله تعالى».
والمسمارية: من مدارس الحنابلة بدمشق، واقفها مسمار الهلالي (ت 546 هـ) .
«الدّارس» : (2/ 114) .
334 -الخضريّ، (؟ - 765 هـ) :
أخباره في «ذيل طبقات الحنابلة» : (2/ 413) ، و «المنهج الأحمد» : (458) ، و «مختصره» : (159) ، و «التّسهيل» :
وينظر: «المنتقى من مشيخة ابن رجب» : رقم (. . .) ، و «البداية والنهاية» : (14/ 408) ، و «ذيل العبر» لأبي زرعة: (1/ 169) ، و «الدّرر الكامنة» : (2/ 476) و «لحظ الألحاظ» : (145) ، و «إيضاح المكنون» : (1/ 116) ، و «هدية العارفين» : (1/ 574) ، و «تاريخ علماء المستنصرية» : (1/ 243، 244) .
وابن رجب إنّما ترجم له في ترجمة عبد الله بن محمّد الزّريرانيّ (ت 729 هـ) قال:
«ومن المعيدين عنده بالمستنصرية: ... والقاضي جمال الدّين عبد الصّمد بن خليل الخضريّ المدرّس بالبشيرية محدّث بغداد ... » .
(1) هي من مدارس بغداد، قال المرحوم الدكتور ناجي معروف: «وفي بغداد شرعت زوجة المستعصم المعروفة ب «باب بشير» سنة 649 هـ ... ببناء «المدرسة البشيرية» بالجانب الغربيّ من بغداد، وجعلتها وقفا على المذاهب الأربعة على قاعدة المدرسة المستنصرية».