قل للمليحة في الخمار الأصفر ... ماذا صنعت بمهجة المستعبر
يا درّة سجد الجمال لحسنها ... بيني وبينك وقفة في المحشر
ومقاطيع عديدة على هذا الوزن والمعنى.
توفّي سنة 915 ودفن بالرّوضة بسفح قاسيون.
بن محمّد، الزّين، أبو الفرج، وأبو هريرة، ابن الشّهاب، ابن الموفّق، الدّمشقيّ، الصّالحيّ، ناظر الصّاحبيّة بها، وسبط يوسف بن يحيى بن النّجم، والد أحمد الماضي ويوسف الآتي، ويعرف ب «ابن الذّهبيّ» .
293 -أبو الفرج ابن ناظر الصاحبة، (728 - 801 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 82) ، و «الجوهر المنضّد» : (53) ، و «المنهج الأحمد» : (475) ، و «مختصره» : (172) .
وينظر: «إنباء الغمر» : (2/ 73) ، و «مختصر مشيخة المراغي» لابن فهد المكي:
21، و «الضّوء اللامع» : (4/ 45) ، و «القلائد الجوهرية» : (2/ 425) ، و «الشّذرات» : (7/ 8) .
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل من (آل إسماعيل) أسرة بكرية سبيعية سكنت أشيقر وأصلها من عنيزة (ت 1067 هـ) .
أخباره في «علماء نجد» : (2/ 384) عن الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى وهو في تاريخ بعض الحوادث الواقعة في «نجد» : (79) .