لمن ملك الفضائل واقتناها ... وجاز مدى العلى سبقا وحازه
وأرّخها آخر سنة 751 - انتهى-.
وفي «الدّرر» : أحمد بن عبد الله بن مالك بن مكنون العجلونيّ الأصل الدّمشقيّ، شهاب الدّين، بن فخر الدّين خطيب «بيت لهيا» ولد في خامس رمضان سنة 705، وسمع من الحجّار الجزء الثّاني من «حديث أبي اليمان» عن شعيب وعن الضّياء إسماعيل بن عمر الحمويّ. وكان رئيسا، نبيلا.
مات في ثاني المحرّم سنة 780، سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السّبعين.- انتهى-.
قلت: وهو أخو شمس الدّين محمّد الآتي.
قال في «الضّوء» : ويعرف ب «شيخ المنبر» ، قطن مكّة وتردّد منها مرارا إلى القاهرة ودمشق وتنزّل منها في الشّيخونيّة، وخالط النّاس، وحضر بعض الدّروس، وسمع على ابن ناظر الصّاحبة، وابن بردس، وابن الطّحّان، بحضرة البدر البغداديّ بالجيزة، ولازم الحضور عندي في المجاورة الثّانية/ بمكّة، بل كان يزعم أنّ سبب تلقيبه ب «شيخ المنبر» ملازمته لجلوسه أسفل منبر القارئ بين يدي شيخنا، وينشد عنه أبياتا قالها فيه.
89 -شيخ المنبر، (؟ - 882 هـ) :
لم يذكره ابن مفلح ولا العليمي، وهو في «التّسهيل» : (2/ 84) .
أخباره في «الضّوء اللّامع» : (1/ 370) .