فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 1374

787 -يوسف بن أحمد بن سليمان المعروف ب «الطّحّان» جمال الدّين، الشّيخ، الإمام، الأوحد، ذو الفنون.

قال شيخ الإسلام ابن مفلح: كان بارعا في الأصول، أخذه عن الشّهاب الإخميميّ، والعربيّة عن العنّابي [1] ، والفقه عن ابن مفلح صاحب «الفروع»

787 -ابن الطّحّان المعروف ب «ابن قريج» ، (738 - 778 هـ) :

أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 128) ، و «الجوهر المنضد» : (181) ، و «المنهج الأحمد» : (464) ، و «مختصره» : (165) ، و «التّسهيل» : (2/ 3) .

وينظر: «إنباء الغمر» : (1/ 149) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (1/ 244) ، و «القلائد الجوهرية» : (2/ 396) ، و «الشّذرات» : (6/ 259، 260) .

(1) العنّابيّ هذا هو أحمد بن محمّد بن محمّد بن علي الأصبحيّ العنّابيّ الأندلسيّ الأصل، ثم المصريّ النّحويّ، أخذ النّحو عن أئمة بلاده، ثمّ لما قدم مصر لازم أبا حيّان فتميّز، وتصدّر بمصر، ثم انتقل إلى الشّام فكان شيخ نحاتها، وصفه مؤرّخ الشّام ابن حبيب في «درّة الأسلاك» بأنه: «عالم حاز أفنان الفنون الأدبيّة، وفاضل ملك زمام العربيّة» .

عرّفت به في «مذكّراتي» وكتبت مقدّمات مصنّفاته هناك، وصحّحت نسبة كتبه، ومنها شرحه العظيم على «التّسهيل» : الذي يكشف النّقاب عنه لأوّل مرّة ولله الحمد، ومنها كتابه «نزهة الأبصار في محاسن الأشعار» وكتابه في الجمل الّتي لها محلّ من الإعراب، والجمل التي لا محلّ لها من الإعراب واسمه «الحلل» وكتابه في القوافي واسمه «الوافي» وكتابه العظيم «الاشتقاق» وغيرها، كلّها قد اطّلعت عليها ووصفتها في المذكّرات نفع الله به.

وممّا أفدته من كتابه الوافي في العروض والقوافي أنّ ناسخه عبد العزيز بن علي بن رضوان الحنبلي سنة 753 هـ، وهو وأبوه ممّن يستدرك على كتابنا هذا؟ ! -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت