الجديد، ثمّ بالجامع المظفّريّ، وكان له مشهد عظيم، والثّناء عليه مستفيض رحمه الله تعالى./
بن الزّين البغداديّ الأصل، شيخ الخرّوبيّة [1] بالجيزة.
-ساقطا ... وكان يقرئ بالجامع، قرأت عليه جزء «المنتقى من مسند الإمام أحمد» ومواضع من كتاب «المقنع» وكان معظّما عند المشايخ مهابا».
ثم ذكر وفاته سنة 892 وقال: «توفي بالصّالحية، ودفن في الرّوضة ... » .
وقال العليميّ في «المنهج الأحمد» : «كان من أهل الفضل، ومن أخصّاء الشّيخ علاء الدّين المرداويّ، وقد أسند وصيّته إليه عند موته» .
والجامع الجديد المذكور هنا يراجع في تحديده: «الدّارس» : (2/ 244) .
وأما الجامع المظفري فهو مشهور تكرر ذكره، وهو جامع الحنابلة بالصّالحية.
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-عثمان بن علي بن عيسى النّجدي.
ذكره ابن بشر- رحمه الله- في «عنوان المجد» : (2/ 57) في ترجمة عثمان بن عبد الجبّار بن شبانه فقال: «وأخذ عنه أيضا العالم الفقيه الشيخ عثمان بن علي بن عيسى قاضي بلد الغاط والزّلفي ثم كان قاضيا لبلدان سدير» . ولم يذكره شيخنا ابن بسّام فكان مستدركا عليه.
429 -عثمان بن نصر الله، (813 - 894 هـ) :
من آل نصر الله البغداديين التّستريّين. والمذكور هنا مصريّ الولادة والمنشأ.
أخباره في «الضّوء اللامع» : (5/ 135) ، وفي «الضّوء» مولده سنة ثلاث عشرة-
(1) هي المدرسة التي بناها محمد بن أحمد بن محمد بن علي، تاج الدّين الخرّوبيّ تاجر مصريّ توفي سنة 785 هـ مجاورا مكّة المكرمة- رحمه الله-.-