فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 1374

«تقيّ الدّين» ، ثمّ أوصاه به، وقال له: احرص عليه فسيكون له شأن عظيم، ثمّ صار لشيخنا المترجم أحوال عجيبة، وأطوار غريبة، واعتقده الخاصّة والعامّة، حتّى الوزراء والحكّام [1] ، ويهدون له الهدايا الجليلة، وينذرون له النّذور، لمآرب لهم فتقضى ويفون له، ويقبلون شفاعته.

وكانت وفاته عشيّة يوم الجمعة ثامن عشر شوّال سنة 1207 وصلّى عليه بجامع سنان باشا، ودفن بمقبرة الباب الصّغير.

631 -محمّد بن عبد الله بن محمّد بن محمّد بن عيسى، الشّمس بن الجمال الكنانيّ، المتبوليّ، القاهريّ، ابن أخي عليّ بن محمّد بن محمّد الماضي، وقريب الشّيخ إبراهيم [2] المتبوليّ، ويعرف ب «ابن الرّزّاز» .

قاله في «الضّوء» ، وقال: ولد- تقريبا- سنة 770 وسمع بالقاهرة، ونشأ بها فحفظ القرآن وتكسّب بالشّهادة، تنزّل في صوفيّة سعيد السّعداء وغيرها وسمع من ابن أبي المجد التّنوخيّ والعراقيّ والهيثميّ، وحدّث سمع منه الفضلاء، سمعت عليه يسيرا وكان خيّرا، مديما للتّلاوة، وتعلّل مدّة وأضرّ، ولزم بيته حتّى مات في ليلة الاثنين سابع عشر جمادى الآخرة سنة 878 وصلّى عليه من الغد.

631 -ابن الرّزّاز المتبوليّ، (790 تقريبا- 878 هـ) :

أخباره في: «المنهج الأحمد» : (948) ، و «مختصره» : (188) ، و «التّسهيل» : (2/ 81) . وينظر: «الضّوء اللامع» : (8/ 112) .

(1) انظر التعليق على الترجمتين رقم 5، 37.

(2) الشيخ إبراهيم هذا لم يرد له ذكر في «السّحب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت