فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 1374

السّلطان، ووصف بكونه نقيب الحنبليّ فحينئذ بادر البدر بالاستقرار للتّقيّ ابن القزّاز في النّقابة، وتبرّأ من كونه نقيبا، واستراح هو من كلام كثير هو بريء منه، وبالجملة فليس فيه ما يعاب سوى حركته المؤدّية إلى نسبته بالخفّة، وقد اختفى مدّة بسبب مجاورته لمحمّد بن إسماعيل بردّ دار الأتابك وعشرته له، ولولا اللطف لكان ما لا خير فيه، وحجّ سنة 72، وطلع البحر مع شاهين الجمالي، وقد استقرّ نائب جدّة، فدام بها بقيّة السّنة، ثمّ تبع بيزبك [1] الجمالي حين كان أميرا على الأوّل/ ثم المحمل سنة 98 وفيها للسّعد عتقا بزاوية [2] بالمدينة النّبويّة، ووصلها في حادي عشر رجب مرارا، ورجع اليوم الثّالث بعد الجمعة، وكانت أمّ ولده بمكّة فحجّا، ثمّ عادا مع الرّكب.

309 -عبد الرّحمن بن عبد الله بن أحمد بن محمّد

بن أحمد بن محمّد البعليّ الشّهرة، الحلبيّ.

309 -البعليّ الحلبيّ، (1110 - 1192 هـ) :

أخباره في «النّعت الأكمل» : (311) ، و «مختصر طبقات الحنابلة» : (132) ، و «تسهيل السابلة» : (185) . وينظر: «الورود الأنسي» : (102) ، و «سلك الدّرر» : (3/ 304، 305) ، و «أعلام النبلاء» : (7/ 98) ، و «فهرس الفهارس» : (2/ 737) ، و «هدية العارفين» : (1/ 553) ، و «إيضاح المكنون» : (1/ 493) ، و «الأعلام» : (3/ 314) ، و «معجم المؤلفين» : (5/ 147) .

(1) في «الضوء» : «يشبك الجمالي» .

(2) في «الضوء» : «براوند» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت