الفقه والعلوم المتداولة، وقرأ على الإمامين عبد الرّحمن ومنصور البهوتيّين الحنبليّين، وعلى غيرهما، وشيوخه كثيرون درّس وأفاد، وانتفع به خلق من أهل العصر.
وكانت وفاته بمصر يوم الخميس خامس عشر رجب سنة 1100.
-انتهى-.
أقول: رأيت له كتابات على «شرح المغني النّحويّ للدّمامينيّ» [1] نفيسة تدلّ على قوّة نفسه في العربيّة.
الأصل، ثمّ الدّمشقيّ الشّهير ب «البلبانيّ» الخزرجيّ الصّالحيّ.
578 -بدر الدّين البلبانيّ، (1006 - 1083 هـ) :
صاحب «أخصر المختصرات» من كبار أئمّة المذهب.
أخباره في «النّعت الأكمل» : (231) ، و «مختصر طبقات الحنابلة» : (111) ، و «التّسهيل» : (2/ 158) . وينظر: «مشيخة أبي المواهب» : (50) ، و «خلاصة الأثر» : (3/ 401) ، و «المدخل» : (445) ، و «الأعلام» : (6/ 51) ، و «معجم المؤلفين» : (9/ 100) .
قال أبو المواهب في «مشيخته» : «ومنهم محمّد بن بدر الدّين بن بلبان البعليّ ... » ثم قال: في آخر التّرجمة: «ولد سنة 1006 هـ ألف وستّ ... هذا وقد-
(1) للدّماميني- رحمه الله تعالى- ثلاثة شروح للمغني أهمها وأجلها هو «تحفة الغريب ... » وهو المشهور بين أيدي العلماء. فعلّ هذه الحواشي عليه وقد راجعت كثيرا من نسخه فلم أظفر بحواشي أبي السّرور المذكور هنا. وما زال البحث بحاجة إلى المزيد من التّقصّي.