قال في «الدّرر» : ولد في رجب سنة 698 وسمع من الحسن بن عليّ الجلال، وعيسى المغاريّ، والتّقيّ سليمان وغيرهم، واشتغل بالعلم ومهر في الفرائض، وانتفع النّاس به فيها، وكان من الخيار، أقرأ بالجامع المظفّريّ مدّة، وخطب به.
ومات في جمادى الآخرة، وقيل: مستهلّ شعبان سنة 773 وهو عمّ شيخنا العماد أبي بكر بن إبراهيم بن العزّ محمّد بن العزّ إبراهيم الفرضيّ [1] .
الكيلانيّ الأصل، المكّيّ.
قال في «الضّوء» : سمع منّي بمكّة وسافر [إلى] الهند، وهو في سنة 897 بمكّة.
-الأحمد»: (463) ، و «مختصره» : (163) ، و «التّسهيل» : (1/ 394) .
وينظر: «إرشاد الطالبين» : (427) ، و «ذيل العبر» لأبي زرعة: (66) ، و «الوفيات» لابن رافع: (2/ 386) ، و «إنباء الغمر» : (1/ 26) ، و «الدّرر الكامنة» : (2/ 448) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (1/ 211) ، و «القلائد الجوهرية» : (2/ 526) ، و «الشّذرات» : (6/ 228) .
قال ابن ظهيرة: «وكان له يد طولى في الفرائض، وله حظّ من الخير والعبادة ... » .
320 -الكيلانيّ المكّيّ، (؟ - 897 هـ) :
«الضّوء اللامع» : (4/ 122) .
(1) تقدم ذكره في موضعه.