قال في «الدّرر» : ولد في رجب سنة 690، وقدم دمشق سنة 728، وكان شيخا طوالا، ذكيّ الفطرة، له قدرة على نظم الألغاز، وكان يكتب جيّدا، وكان يذكر أنّه سمع «جامع الأصول» من واحد حدّثه به عن المصنّف، وهو كالمستحيل [1] ، ودرّس بالعساكريّة، وجلس مع العدول بالمسماريّة،
236 -ابن أبي الخير الموصليّ، (690 - 759 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (1/ 347) ، و «المنهج الأحمد» : (454) ، و «التّسهيل» : (1/ 381) .
وينظر: «الدّرر الكامنة» : (2/ 146) ، و «شذرات الذّهب» : (6/ 187) .
والمترجم والد عزّ الدين علي بن الحسين الموصلي (ت 789 هـ) صاحب البديعية المشهورة ب «التّوصّل بالبديع ... » وشرحها قد ذكره المؤلّف- رحمه الله- في موضعه.
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-حمّاد بن محمّد بن شبانة الوهيبيّ التّميميّ النّجديّ (ت 1175 هـ) .
«عنوان المجد» : (1/ 88) ، و «تاريخ بعض الحوادث» : (111) . ولعلّه (حمد) .
* لم يذكر المؤلّف- رحمه الله- أحدا ممن يسمّى (حمدا) بفتحتين، وهذا الاسم شائع في نجد، وهو معروف قديما ب «حمد» بالإسكان ومنهم الإمام الخطابي أبو سليمان حمد بن محمد، وتحريك السّاكن لغة فيه كقولهم: الرّعب والرّعب، -
(1) ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر- رحمه الله- هو الصّحيح؛ لأنّ ابن أبي الخير سنة 700 عمره عشر سنوات لا يستطيع معها تحمّل رواية كتاب ك «جامع الأصول» والله تعالى أعلم.