كان يحبّ المؤاخذة والمناقضة، وينظم الضّوابط، ومن نظمه ملغّزا:
وصاحب مستحسن فعله ... ليس له ثقل على صاحب
فتى ولكن سنّه ربّما ... زادت على السّبعين في الغالب
ظننتم تصحيف معكوسه ... يخفى وليس الظّنّ بالكاذب
-والكبد والكبد، والعضد والعضد. وقرئ: وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ وممن سمّوا حمدا من العلماء الذين أخلّ المؤلّف- رحمه الله- بعدم ذكرهم:
-حمد بن إبراهيم بن حمد بن عبد الوهّاب.
تراجع ترجمة جدّه عبد الوهاب بن عبد الله.
-حمد بن إبراهيم بن مشرف التّميميّ النّجديّ (ت 1194 هـ) .
يراجع: «عنوان المجد» : (1/ 142) .
-وحمد بن راشد العرينيّ، قاضي سدير، من تلاميذ الشّيخ المجدّد محمّد بن عبد الوهّاب. وهذا إنما أسقطه المؤلّف عمدا؛ لأنّه من علماء الدّعوة.
وللمزيد من المعلومات عنه تراجع ترجمة ابنه: (علي بن حمد بن راشد) في موضعه من الاستدراك.
-وحمد بن سويلم.
-حمد بن عبد الجبّار بن أحمد بن شبانة الوهيبيّ التّميميّ النّجديّ.
يراجع: «عنوان المجد» : (1/ 55، 56) .
-حمد بن عبد الوهّاب بن عبد الله بن مشرف.
تراجع ترجمة والده: (عبد الوهاب بن عبد الله) .-