عبد الجبّار جملة منها «الفروع» بخطّه المنقّح وتصحيحه وتهميشه، وقد تفضّل بها عليّ شيخنا في حياته- كما هي عادته رحمه الله تعالى-. وقد سمعت الثّناء على المترجم من جملة مشايخي منهم شيخنا المذكور، ومنهم سلفي في إفتاء الحنابلة الشّيخ محمّد بن يحيى بن فائز بن ظهيرة القرشي المخزوميّ المتوفّى سنة 1271 وقد ناف على المائة، وهو رجل مبارك متعبّد قليل العلميّة، وكان تولّى الإفتاء في شبيبته بعد وفاة والده، فصار يكتب له الفتاوى الشّيخ يوشع الحنبلي من بيت سنبل، ثمّ شيخنا الشّيخ محمّد الهديبيّ، ثمّ الحقير، واستمرّ في وظيفته نحو ثمانين سنة، ولم أعلم صاحب منصب دينيّ ولا دنيويّ مكث هذه المدّة. وسمعت أنّ في سدير مدرسة من أوقاف سيف المذكور، أو الّذي قبله، ووقف فيها كتبا جمّة ونخلا تصرف غلّته للطّلبة، ولا أدري متى توفّي رحمه الله تعالى.
-بفتح المهملة والزّاي المشدّدة، وآخره زاي- النّجديّ.
-أخبار سيف في: «علماء نجد» : (1/ 326) عن المؤلّف. وخطّه يوقف كتاب «هداية الرّاغب» الموجود في مكتبة الشيخ عبد الله الدّحيان في الكويت مؤرّخ سنة 1236 هـ في ذي الحجة منه.
271 -سيف ابن عزّاز الأشيقريّ النّجديّ التّميميّ، (؟ - 1129 هـ) :
هو خال الشّيخ المجدّد الإمام محمّد بن عبد الوهّاب- رحمه الله- وجدّ الشّيخ محمّد بن فيروز الأحسائي النّجدي لأمّه، كذا ذكر الشّيخ عبد الله البسام- حفظه الله- نقلا عن ورقة قديمة في مجموع لديه. ذكر فيها أن محمدا والد سيف هذا هو جدّ-