المقدسيّ الأصل، النّابلسيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الحلبيّ، المكّيّ قاضيها.
قال في «الضّوء» : ولد- كما كتبه لي بخطّه- سنة 771 بكفر لبد- بفتح اللام والموحّدة- من جبل نابلس، ونشأ به فحفظ القرآن، ثمّ انتقل سنة 89 لصالحيّة دمشق فتفقّه بها على التّقيّ ابن مفلح، وأخيه الجمال عبد الله، والعلاء بن اللّحّام، والشّهاب الفندقيّ، ثمّ لحلب سنة 91، فحفظ بها «عمدة الأحكام» و «مختصر/ الخرقيّ» وعرضها، وتفقّه فيها أيضا بالشّرف ابن فيّاض، وسمع بها على ابن صدّيق، وناب بها في القضاء والخطابة بجامعها الكبير، ثمّ لبيت المقدس سنة 812، وأقام بها إلى أثناء سنة 18، ثمّ لدمشق أيضا، وحجّ، وجاور مرارا، وسمع من الجمال بن ظهيرة، وكتب له بخطّه جزءا بمرويّاته، ثمّ قطن مكّة سنة 52، وناب في إمامة المقام الحنبليّ بها، بل ولي قضاء الحنابلة بها، بعد موت السّراج عبد اللّطيف الفاسيّ، وكان إماما، عالما، كثير الاستحضار لفروع مذهبه، مليح الخطّ، ساكنا، منجمعا عن النّاس، مديما للمطالعة مع كبر سنّه، متواضعا، حسن الخلق، نزها، محمود السّيرة في قضائه، وله تصانيف منها «الشّافي والكافي» مجلّد،
532 -ابن سعيد المقدسيّ، (771 - 855 هـ) :
أخباره في «الجوهر المنضّد» : (145) ، و «المنهج الأحمد» : (494) ، و «مختصره» : (184) ، و «التّسهيل» : (2/ 63) .
وينظر: «معجم ابن فهد» : (204) ، و «إتحاف الورى» : (308) ، و «الدّر الكمين» ، و «الضّوء اللامع» : (6/ 309) ، و «التّبر المسبوك» : (363) ، و «حوادث الزّمان» : (2/ 16) ، و «الشّذرات» : (7/ 286) .