شكلا، حسنا، محتشما، رئيسا. وصفه ابن كثير بالسّنّة، والدّين، والصّيانة، وكان تزوّج بنت القاضي تقيّ الدّين السّبكيّ.
وتوفّي في شهر ربيع الآخر سنة 770، وقد جاوز الخمسين، وقرّر في وظائفه بعده ولده علاء الدّين، وهو ابن عشرين سنة.
قال في «الشّذرات» : قال العليميّ: قدم من السّيلة إلى دمشق سنة 817، فاشتغل، وقرأ «المقنع» وتفقّه على الشّيخ شمس الدّين القباقبيّ، وقرأ علمالفرائض والحساب على الشّيخ شمس الدّين الحوّاريّ، وصار أمّة فيه، وله اطّلاع على كلام المحدّثين والمؤرّخين، ويستحضر تاريخا كثيرا، وله معرفة تامّة بوقائع العرب، ويحفظ كثيرا من أشعارهم، أفتى ودرّس مدّة. ثمّ انقطع في آخر عمره في بيته.
توفّي يوم السّبت تاسع عشر شوّال سنة 879، ودفن بالرّوضة.
726 -ابن موسى السّيليّ، (؟ - 879 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 526) ، و «المنهج الأحمد» : (505) ، و «مختصره» : (191) ، و «التّسهيل» : (2/) . وينظر: «الشّذرات» : (7/ 328) .
ذكره ابن زريق في «ثبته» : ورقة: 12، و 20.
-محمّد بن محمّد بن عليّ بن أحمد بن مفرج السيلي، وذكر مرة «راجح» بدل «مفرج» فهل له علاقة بالمذكور هنا؟ وقد نصّ في الموضع الثاني على أنه حنبلي، فإن لم يكن هو المذكور هنا فهو مستدرك عليه والله أعلم.