ملكة تامّة في علم الفقه، والفرائض، والحساب، ومن العربيّة ما يحتاج له، وله تأليف ردّ به على طاغية العارض [1] وانتقاه من كلام شيخ الإسلام ابن تيميّة وتلميذه ابن القيّم، ثمّ طلب منّي أهل بلد الزّبير أن آذن له أن يكون لهم إماما وخطيبا، ومفتيا، فأذنت له، فسار إليهم وكان عندهم مكرّما، معظّما في تلك الجهات، مقبول القول، حتّى توفّاه الله تعالى شهيدا بالطّاعون آخر ذي الحجّة الحرام سنة 1187.
توفّي سنة 682. ذكره في «الشّذرات» .
410 -عبد المنعم بن داود بن سليمان
، الشّرف، أبو المكارم البغداديّ، ثمّ القاهريّ، الآتي ولده وحفيده وولده.
409 -ابن الأمير ناصر الدّين، (؟ - 862 هـ) :
أخباره في «المنهج الأحمد» : (498) ، و «مختصره» : (187) .
وينظر: «شذرات الذهب» : (7/ 302) ، وجعل وفاته سنة 863 هـ).
410 -ابن داود البغداديّ، (؟ - 807 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 138) ، و «الجوهر المنضّد» : (71) ، و «المنهج الأحمد» : (479) ، و «مختصره» : (175) .
وينظر: «إنباء الغمر» : (2/ 307) ، و «الضّوء اللامع» : (5/ 88) ، و «حسن المحاضرة» : (482) ، و «الشّذرات» : (7/ 68) .
وهو عبد المنعم بن سليمان بن داود في أغلب المصادر.-
(1) هكذا تبتلى الأشراف بالأطراف، ويعالجون غيظ قلوبهم بمثل هذا الضّباح. وهو أبدا حيلة العاجزين المفلسين.