فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 1374

دهاة النّاس وعقلائهم، ذا وجاهة ومعرفة بفنون، مداخلا للنّاس، ثمّ أصيب بعقله واختلط، ولقيه ابن فهد والبقاعيّ بعد ذلك بالقاهرة فذكر لهما أنّه سمع كثيرا بالصّالحيّة على جماعة منهم ابن المحبّ، والكركيّ، وقرأ عليه البقاعيّ شيئا من مسموعه، فكان يحضر تارة ويغيب أخرى فتركاه بعد أن أجاز لهما وذلك سنة 838 بالقاهرة. ومات فيها أو في الّتي بعدها.

315 -عبد الرّحمن بن عليّ بن عبد الرّحمن

بن الشّيخ أبي عمر المقدسيّ، زين الدّين [1] أبو الفرج الإمام، المفتي، الزّاهد.

315 -شمس الدّين التّتريّ، (689 - 765 هـ) :

من آل قدامة المقادسة.

أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 90) ، و «المنهج الأحمد» : (457) ، و «مختصره» : (117) ، و «التّسهيل» : (1/ 387) .

ويراجع: «البداية والنهاية» : (14/ 307) ، و «المنتقى من مشيخة ابن رجب» : رقم (229) ، و «مشيخة العاقولي» : ورقة (134) ، و «ذيل العبر» لأبي زرعة: (25) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (1/ 147) ، و «لحظ الألحاظ» : (145) ، و «الدّرر الكامنة» : (2/ 444) ، و «القلائد الجوهرية» : (2/ 308) ، و «شذرات الذهب» : (6/ 204) .

(1) في «المقصد الأرشد» ... وغيره «شمس الدين» ولعل ما ذكره المؤلّف هنا هو الصواب؛ لأن الغالب على «عبد الرّحمن» لقب زين الدين، والغالب على «محمد» لقب «شمس الدين» .

قال العاقولي في مشيخته «الدّراية في معرفة الرّواية» ، (الشيخ الثالث والعشرون) :

«أخبرنا الشيخ الزّاهد عبد الرّحمن .. وقال: هو الشّيخ الجليل النّبيل شمس الدين-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت