كم غاص في ليل شباب وكم ... قد لاح في صبح من الشّائب
[فتى ولكن سنّه ربّما ... زاد على السّبعين في الغالب
قلت: وسيأتي في الحسين بن عليّ الموصليّ والله أعلم].
-عندي».
وذكر جدّه في «الضّوء اللّامع» : (1/ 166) ، وقال: «العراقيّ الأصل، المكّيّ المولد والدّار الشّافعيّ ... » وذكر أخباره وأنّه صحبه إلى الطّائف.
-وإسماعيل بن محمد اللّبدي الحنبليّ ذكره الكمال الغزّي في ترجمة إسماعيل بن عبد الكريم الجراعي وأنه من شيوخه. ولم أعثر على أخباره.
* وذكر السّخاويّ- رحمه الله- في «الضّوء اللّامع» : (2/ 303) :
-إسماعيل بن علي بن محمّد، أبو الخير البقاعيّ، وقال: «كان يشتغل بالعلم ويصحب الحنابلة ويميل إلى معتقدهم مع كونه شافعيّا» .
فأوردته هنا برّا بهذه الصّحبة «المرء مع من أحبّ» ، وإن لم يكن حنبليا.
178 -أقتمر الصّاحبيّ، (؟ - 779 هـ) :
أخباره في «الجوهر المنضّد» : (22) ، و «المنهج الأحمد» : (465) ، و «مختصره» :
166، و «التّسهيل» : (2/ 3) .
وينظر: «إنباء الغمر» : (1/ 160، 161) ، و «النّجوم الزّاهرة» : (11/ 191) ، و «السّلوك» : (3/ 1/ 226) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (1/ 249) ، و «المنهل الصّافي» : (2/ 492) ، و «الدّليل الشّافي» : (1/ 141) ، و «ذيل العبر» لأبي زرعة: (2/ 474) ، و «بدائع الزّهور» : (1/ 2/ 215) ، و «الشّذرات» : (6/ 261) .-