الشّيخ عبد اللّطيف [1] ، وصار له جاه تامّ عند الحكّام، وكلمة نافذة، وانفرد في تلك الجهة بالحلّ والعقد إلى أن توفّي فيها سنة 1254 [2] .
قال في «الضّوء» : كان من أصحاب التّقيّ بن المنجّى، ثمّ ولي قضاء طرابلس، وشكرت سيرته، ثمّ قدم دمشق وتزوّج ابنة السّلاويّ زوجة مخدومة التّقيّ، وسعى في قضاء دمشق.
333 -عبد الصّادق الدّمشقيّ، (؟ - 806 هـ) :
أخباره في «الجوهر المنضّد» : (67) ، و «التّسهيل» : (2/ 30) .
وينظر: «إنباء الغمر» : (2/ 280) ، و «الضّوء اللامع» : (4/ 208) ، و «الضّوء اللامع» : (4/ 208) ، و «الشّذرات» : (7/ 58) .
قال ابن عبد الهادي: «كان شابا وسكن بركن مسمارية، ويأوي إلى بني منجّى، وصار من شهود الحكم ... سقط عليه سقف خزانة القاعدة بالسّلارية آخر ليلة
-الميم وسكون النّون وفتح التاء فوقها نقتان ثم فاء، قال أبو سعد السّمعانيّ: منهم لقيط بن عامر بن المنتفق، له صحبة، وعمرو بن معاوية بن المنتفق، صاحب الصّوائف أيام بني أمية.
يراجع: «جمهرة النسب» : (271، 272) ، و «اللّباب» لابن الأثير»: (3/ 259) ، و «الإصابة» : (5/ 686) ، و «عشائر العراق» : (226) .
(1) ترجم له المؤلّف في موضعه.
(2) وذكر شيخنا عبد الله البسّام شيخه أحمد بن عبد الله العقيل النّجدي الزّبيري، وقال:
«قلت: وقد رأيت إجازة منه للمترجم أطنب فيها بمدحه والثّناء عليه وأوصاه بوصايا نافعة، وهي مؤرّخة في ربيع الأول عام 1234 هـ وعليها ختم المجيز» .