، شمس الدّين بن البدر الحسنيّ، البغداديّ، ثمّ القاهريّ، القرافيّ، القادريّ، شيخ طائفته.
قاله في «الضّوء» ، وقال: ولد سنة 840 - تقريبا- بالخاتونيّة من بغداد، وتحوّل منها مع أبيه فقطن القاهرة، وحفظ القرآن عند فقيهنا ابن أسد وغيره، واشتغل قليلا، وسمع على شيخنا، والعزّ بن الفرات، وحضر عند العزّ الحنبليّ وغيره دروسا بالشّيخونيّة، لكونه من صوفيّتها، واستقرّ في مشيخة الطّائفة القادريّة بعد ابن عمّه زين العابدين [1] ، وحجّ غير مرّة منها في سنة 89
583 -شمس الدّين القادريّ، (840 - 899 هـ) :
ولم أجده في موضعه في «الضّوء» . ولم أعثر على أخباره.
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-محمّد بن حسن الأسطواني (983 هـ) .
يراجع: «النّعت الأكمل» : (149) .
-محمّد بن حسين الأسطواني أيضا (ت 987 هـ) .
يراجع: «النّعت الأكمل» : (153) .
* ولعلّ من الحنابلة أيضا:
-محمّد بن حمد بن عبد المنعم بن حمد بن المنيع الحرّاني المعروف ب «ابن البيّع» (ت 772 هـ) ذكره ابن ظهيرة في «إرشاد الطالبين .. » (60) ، والحافظ ابن حجر-
(1) زين العابدين هذا لم أهتد إلي ترجمته، وقد لا يكون من أهل العلم أصلا فطوائف الصّوفية تقاد بالجهلة والمجاذيب، لذا ليس غريبا أن لا توجد أخباره. وحتى صاحبنا المترجم ليس في أخباره ما يدلّ على علم وفقه، لذا لم يهتم به المؤرخون والمترجمون، ولو أنّ المؤلّف أغفله كان أليق به وأجدر.