سمع الحديث من جماعة، وروى، وألّف، وجمع، وكانت كتابته حسنة، وعبارته في التّصنيف جيّدة، حدّث ب «معجم بن جميع» .
وتوفّي بغزّة سنة 803، قاله في «الشّذرات» وهو سهو؛ لأنّه محمّد بن عثمان بن عبد الله وسيجيء عن «الشّذرات» ولكن تقدّم اسم جدّه هنا سهوا من النّسّاخ فظنّه صاحب «الشّذرات» غيره، وهو هو والله أعلم [1] .
622 -محمّد بن عبد الله بن عمر بن يوسف، الشّمس، المقدسيّ، الصّالحيّ، ويعرف ب «ابن المكّيّ» .
قال في «الإنباء» : ولد سنة 751، وتفقّه قليلا، وتعانى الشّهادة، ولازم مجلس القاضي الشّمس بن التّقيّ، وولي رئاسة الموقّتين بالجامع الأمويّ، وكان جهوريّ الصّوت، من خيار العدول، حسن الشّكل، طلق الوجه، منوّر الشّيبة.
622 -ابن المكّي الصّالحيّ، (751 - 826 هـ) :
أخباره في «التّسهيل» : (2/ 41) .
وينظر: «إنباء الغمر» : (3/ 321) ، و «الضّوء اللامع» : (8/ 101) ، و «الشّذرات» : (7/ 176) .
(1) الصّحيح خلاف ما ذكر ابن حميد- رحمه الله- أنه محمّد بن عبد الله بن عثمان لا غير، وكرّره ابن العماد في «الشّذرات» خطأ، وتبعه عمر رضا كحّالة في «معجم المؤلفين» : (10/ 225، 284) .
واتّفقت المصادر على أنه «محمد بن عبد الله بن عثمان بن شكر البعلي الحنبلي» ما عداهما، والله تعالى أعلم.