وخرّج له تقيّ الدّين ابن رافع «مشيخة» وحدّث بها، وذيّل عليها شيخنا العراقيّ، وكان يلي عقود الأنكحة إلى أن مات، وولّاه تقيّ الدّين الحنبليّ سماع الدّعوى بين الزّوجين، وفي بيع أنقاض الأوقاف، ثمّ اقتصر على العقود، وكان خيّرا، ديّنا، متواضعا، وحدّث بالكثير، وصار مسند الدّيار المصريّة.
مات في ليلة الجمعة رابع جمادى الأولى سنة 765.
قال في «الضّوء» : اشتغل كثيرا، وسمع على أبي الحسن العرضي وجماعة، وطلب بنفسه، وقرأ الكثير، وشارك في العلوم، قال شيخنا في «إنبائه» : وسمع من شيوخنا ونحوهم، وعني بالتّحصيل، ودرّس وأفتى، وكان
711 -ابن عبد الدّائم الباهيّ، (؟ - 802 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (513) ، و «الجوهر المنضّد» : (150) ، و «المنهج الأحمد» : (476) ، و «مختصره» : (172) .
وينظر: «إنباء الغمر» : (2/ 182) ، و «معجم ابن حجر» : (366) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (198) نسخة تركيا، و «الضّوء اللامع» : (9/ 225) ، و «الشّذرات» : (7/ 20) ، وفيات 801 هـ.
* يستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-محمّد بن محمّد بن محمّد بن عبد الرّحمن بن الفخر البعلبكّيّ.
يراجع: «المنهج الجلي» : (225) .