الشّيخ أبي عمر، وجامع بني أميّة، وبعد صيته، وتمهّر في صناعة القضاء، وفي آخر عمره صار له عطف على طلبة العلم باللّسان، سمعت عليه بقراءة شيخنا الجمال بن المبرد «مشيخة أبي محمّد بن المطعّم» [1] يوم السّبت ثالث جمادى الآخرة سنة 897 بمنزله بدار الحديث الأشرفيّة بسفح قاسيون، ثمّ تبيّن لي بعد ذلك أنّ القراءة المذكورة كانت بقراءة أخينا الزّين رمضان، وكتبت عنه عدّة فوائد.
توفّي في سادس عشر ربيع الأوّل سنة 919، داخل دمشق ودفن بالرّوضة بسفح قاسيون.
بن مفرّج بن عبد الله النّظام، أبو حفص بن التّقيّ أبي إسماعيل، ابن شيخ المذهب الشّمس أبي عبد الله الرّامينيّ، المقدسيّ، الصّالحيّ، أخو الصّدر أبي بكر الماضي ويعرف كسلفه ب «ابن مفلح» .
476 -نظام الدّين ابن مفلح، (781 - 872 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 292) ، و «الجوهر المنضّد» : (106) ، و «المنهج الأحمد» : (499) ، و «مختصره» : (188) ، و «التّسهيل» . وينظر:
«معجم ابن فهد: (187) ، و «الضّوء اللامع» : (9/ 66) ، و «الدّارس» : (2/ 55) ، و «قضاة دمشق» : (296) ، و «حوادث الزّمان» : (2/ 51، 52) ، و «القلائد الجوهرية» : (1/ 145) ، و «الشّذرات» : (7/ 311) ، وجعل وفاته سنة 780 هـ.
(1) مشيخة المطعّم واسمه عيسى بن عبد الرّحمن الدّلال المتوفى سنة 717 هـ؟ من تخريج الحافظ الذّهبي لديّ منها نسخا وهي جزء صغير.