قال في «الدّرر» : ولد في شعبان سنة 708، وسمع من جدّ أبيه لأمّه التّقيّ سليمان بن حمزة، وابن سعد، وإسحاق الآمديّ وغيرهم، وحدّث.
-يكون هو المراد هنا. لا سيما أن «حيدر» و «حبيب» و «جنيد» يمكن أن يحرف بعضها إلى بعض وأنا حتى الآن لم أعرف وجه الصّواب في ذلك.
يراجع: «المنهج الأحمد» ، و «مختصره» : (185) ، و «الجوهر المنضد» : (153) ، وذكرت في هامش ترجمته في «الجوهر» أن ترجمته تداخلت مع ترجمة بعليّ آخر لم أستطع التعرف على بقية أخبار ابن حبيب.
683 -ابن حازم المقدسيّ، (708 - ؟ ) :
أخباره في معجم ابن ظهيرة «إرشاد الطّالبين» : (164) ، و «الدّرر الكامنة» : (4/ 289) .
وما ذكره المؤلّف هو ما جاء في «الدّرر» بلفظه، اختصره الحافظ ابن حجر من «معجم ابن ظهيرة» وفي «المعجم» المذكور: « .. أبو عبد الله صلاح الدين بن ناصر الدين، ولد بسفح قاسيون ظاهر دمشق في ثامن عشر شعبان سنة ثمان وسبعمائة، وسمع من جدّه لأمه القاضي أبي الفضل سليمان بن حمزة المقدسيّ «العلم» للمروزي وغيره، ومن يحيى بن محمد بن سعد، وإسحاق الآمدي، وحدّث، سمع من شيخنا أبي الحسن الفوي الآتي ذكره وكانت وفاته في ... » ولم يذكرها.
ثم قال: «أخبرنا الشيخ أبو عبد الله ... إجازة كتبها لنا بخطّه من دمشق ... » .
* يستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-محمّد بن محمّد بن حسن القصيّر الأشيقريّ النّجديّ (ت 1139 هـ) .
يراجع: «علماء نجد» : (3/ 930) .