فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 1374

«الكواكب الدّراري ... » لابن عروة المشرقيّ المعروف ب «ابن زكنون» (ت 837 هـ واطّلع في نابلس على مكتبة جيّدة ل(آل الجعفريّ) موروثة من آبائهم. وهم بيت علم كبير قديم في الحنبليّة [1] .

كانت حصيلة الحياة الحافلة التي أمضاها ابن حميد في طلب العلم أن تعدّدت أسماء شيوخه، وتنوّعت مشاربهم، وتوزّعت مواطنهم منهم:

1 -الشّيخ عبد الله بن عبد الرّحمن أبابطين (1282 هـ) :

مفتي الدّيار النّجديّة، وهو أقدم شيوخه، وعليه جلّ تحصيله في الفقه، والفرائض، والتّوحيد والعقائد، والحديث، وقد ذكره المؤلّف في «السّحب» [2] وأثنى عليه ثناء جميلا بليغا، فقال:

«فقيه الدّيار النّجديّة في القرن الثّالث عشر بلا منازع .. شيخنا، العلّامة، الفهّامة .. » وذكر في ترجمته أنّه قرأ عليه جملة من الكتب الأصول، والرّسائل والمسائل، منها: «شرح المنتهى» «و» «صحيح البخاري» و «صحيح مسلم» و «المنتقى» و «شرح

(1) السحب الوابلة: 949 في الترجمة رقم (609) .

قال: «نعم عند كبارهم خزائن كتب عظيمة أظنّها موروثة عن الآباء والأجداد وكانت هي أنيسي في الغربة طالما سامرتها ليلا ونهارا ... » .

(2) المصدر نفسه: 626 رقم الترجمة: (386) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت