218 -حسن بن أحمد بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد ابن عبد الهادي، البدر، أبو يوسف بن الشّهاب، القرشيّ، العمريّ، المقدسيّ، الصّالحيّ، الماضي أبوه، ويعرف ب «ابن عبد الهادي» ، وب «ابن المبرد» .
قال في «الضّوء» . وقال: ولد بالصّالحيّة، ونشأ بها، فحفظ القرآن،
218 -حسن بن المبرد، (؟ - 899 هـ) :
هو والد جمال الدّين يوسف بن الحسن (ت 909 هـ) صاحب التّصانيف، ومؤلّف «الجوهر المنضّد» .
من آل المبرد، وهي أسرة من آل عبد الهادي، وهم من آل قدامة، ترجع في نسبها إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
أخباره في «الجوهر المنضّد» : (29) ، و «المنهج الأحمد» : (505) ، و «مختصره» :
وينظر: «الضّوء اللّامع» : (3/ 92) ، و «الشّذرات» : (7/ 323) .
قال ابن عبد الهادي: «والدي، أخذ عن زين الدّين بن عبد الرّحمن بن سليمان، ووالده، وغيرهم، واشتغل، وحصّل، وقرأ «مختصر الخرقي» و «الطّرفة» وغير ذلك ... ثم قال: توفي يوم الجمعة ثاني عشرى شهر رجب سنة تسع وتسعين وثمانمائة بالصّالحية، وكانت وفاته قرب ثلث اللّيل أو نصفه ... ».
جعلها العليمي في رجب سنة 878 هـ. وقال السّخاوي: مات عن بضع وستين سنة في سنة ثمانين، وحرفت هنا إلى ثمانمائة، والمؤلّف ناقل كلام السّخاوي، ونقل ابن العماد في «الشّذرات» عن العليمي.
والصّواب- إن شاء الله-: ما ذهب إليه ابن عبد الهادي؛ لأنّه والده وهو أدرى به من غيره، حضر وفاته ودفنه ...