، الخطيب، الفقيه، المحدّث.
قال ولده العلّامة الشّيخ عبد الرّحمن في كتابه «الأنس الجليل» : ولد سنة 807 بالرّملة ونشأ بها، ثمّ توجّه إلى مدينة صفد فأقام بها، وقرأ القرآن وحفظه برواية عاصم فأتقنها، وأجيز بها من مشايخ القراءة، ثمّ عاد إلى مدينة الرّملة،
600 -القاضي العليميّ والد صاحب «المنهج ... » ، (807 - 873 هـ) :
أخباره مفصلة في «المنهج الأحمد» : (500) ، و «مختصره» : (189) ، و «مختصر طبقات الحنابلة» : (66) ، و «التّسهيل» .
ويراجع: «الأنس الجليل» : (2/ 589) ، و «شذرات الذّهب» : (7/ 316) ، و «الأعلام» : (6/ 193) ، و «معجم المؤلّفين» : (10/ 154) .
ورأيت تملّكا وإجازة باسم أحمد بن إبراهيم العليميّ المقدسيّ العمريّ لكتاب «القلائد السّمطية بتوشيح الدّريدية» للحسن بن محمّد الصّغاني والإجازة من محمّد ابن محمّد العاقولي يجيز المذكور بروايتها عنه بسنده إلى الصّغاني المؤلّف جاء في أولها «قرأ عليّ الشّيخ صالح شهاب الدّين أحمد بن إبراهيم العليميّ العمريّ المقدسيّ أوائل كتاب «القلائد السمطية ... » ... عام ستة وسبعين وسبعمائة.
والعمري هذا من أسرة الشيخ بلا شكّ لكنّني لم أعثر على أخباره، ولا أدري هل هو حنبليّ المذهب أو لا؟ لذا لم نستدركه في موضعه، ورأيت تسجيل هذه الفائدة هنا أليق وأنسب. وقارن بقول العليمي في «الأنس الجليل» عن والده إنه أول من تحول إلى مذهب أحمد ... والذين ينسبون «العليمي» كثير، وإنما ذكرت هذا؛ لأنّه عليميّ مقدسيّ عمريّ وهكذا صاحبنا.