فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 1374

على طريقته المثلى إلى أن توفّي نهار الاثنين ثامن شعبان سنة 1107، ودفن بمرج الدّحداح.

167 -أحمد بن السّلفيتي، الشّيخ، الإمام، العالم، الزّاهد، الورع.

توفّي سنة 879، قاله في «الشّذرات» .

168 -أحمد الشّهاب الحلبيّ، ويعرف ب «خازوق» .

قال في «الضّوء» : ولي قضاء الحنابلة بحلب مرارا، وصرف سنة 835 ب «ابن الرّسّام» فدخل القاهرة ساعيا في العود فلم يتهيّأ إلّا بعد مدّة، ورجع

167 -السّلفيتيّ، (؟ - 880 هـ) :

أخباره مختصرة هكذا في «المنهج الأحمد» : (505) ، و «مختصره» : (192) ، و «الشّذرات» : (7/ 329) ، ووفاته في «الشّذرات» : (880 هـ) ، فلعلّه زلة قلم من الشّيخ.

168 -خازوق، (؟ - 838 هـ) :

لم يذكره ابن مفلح.

وأخباره في «المنهج الأحمد» : (485) ، و «مختصره» : (139) . وينظر: «إنباء الغمر» : (3/ 555) ، و «الضّوء اللّامع» : (2/ 256) ، و «الشّذرات» : (7/ 216) .

واسمه كاملا: أحمد بن محمود بن المهاجري المصموديّ كذا قال الحافظ ابن حجر. ولقبه «خازوق» قال المحبي في «قصد السّبيل» : (1/ 447) : والخازوق ليس لغويا. أقول: له نظائر كناطور وساطور، وحاطوم وهاضوم. وقد جمع الألفاظ التي على هذا الوزن الإمام الصّغاني (ت 650 هـ) في رسالة خاصة.

وقال العليميّ: «أحمد بن محمود بن محمد قاضي القضاة شهاب الدين أبو العباس الشهير ب «ابن خازوق» ولي قضاء حلب، ثم عزل عنها فولي قضاء طرابلس، ثم أعيد إلى قضاء حلب، وتوفي بها مسموما في أواخر سنة ستّ وثلاثين وثمانمائة».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت