بن الشّهاب محمود بن سلمان بن فهد الحلبيّ الأصل، الدّمشقيّ، شمس الدّين ابن شرف الدّين.
قال في «الإنباء» : ولد في شعبان سنة 34 وحضر في الخامسة «المنتقى من معجم ابن جميع» على البرزاليّ، وأبي بكر بن قوام، وشمس الدّين السّراج، والعلم سليمان المشدّ بطريق الحجاز سنة 39، وسمع في سنة 43 من عبد الرّحيم بن أبي اليسر، والشّرف عمر بن محمّد بن خواجا إمام، ويعقوب بن يعقوب الحريريّ وغيرهم، الأوّلين من «مشيخة الفخر» وحدّث، وكان شكلا حسنا، كامل النّفس، مفرط السّمن، ثمّ ضعف بعد الكائنة العظمى، وتضعضع حاله بعد أن كان مثريا، وكان كثير الانجماع عن النّاس، مكبّا على الاشتغال بالعلم، ودرّس بالبادرائيّة نيابة، وكان كثير من النّاس يعتمد عليه لأمانته وعقله، مات في خامس عشري/ جمادى الأولى سنة 808، وله أربع وسبعون سنة ونصف، وكان أبوه موقع الدّست بدمشق، وولي قبل ذلك كتابة السّرّ.
575 -شمس الدّين ابن الشّهاب، (734 - 808 هـ) :
أخباره في «التّسهيل» : (2/ 32) .
وينظر: «المنهج الجلي» : (247) ، و «إنباء الغمر» : (2/ 345) ، و «معجم ابن حجر: (155) ، و «الضّوء اللامع» : (7/ 201) ، و «الشّذرات» : (7/ 78) .
وفي «الضّوء» : « ... الحلبيّ الأصل الدّمشقي الشّافعي ... » ، ولا أظن أن له عليها دليل، فأهل بيته كلهم من الحنابلة آباؤه وأجداده أعمامه أعمام أبيه، وليس هناك دليل على تحوله إن كان قد انتقل إلى مذهب الشافعي رحمه الله.