وقال: ولد- تقريبا- سنة 773 بالقاهرة، ونشأ بها، فحفظ القرآن وغيره، واشتغل قليلا، وسمع على قريبه نصر الله بن أحمد بن محمّد القاضي، وابن عمّه [الجمال عبد الله بن عليّ، و] الجمال عبد الله الباجيّ، والنّجم ابن رزين، والحلّاويّ، والشّهاب الجوهريّ، وغيرهم، وأجاز له الصّلاح بن أبي عمر، وغيره، وحدّث، سمع منه الفضلاء، وتنزّل في كثير من الجهات، وكان يتكسّب بالشّهادة، وعقود الأنكحة، مرضيّا فهيما، بل ناب في القضاء عن العزّ البغداديّ، ثمّ أعرض عنه واقتصر على العقود، مع الانجماع بمنزله غالبا. مات في ربيع الأوّل سنة 850.
ذكر في «كشف الظّنون» أنّ له «قلائد الجواهر في مناقب الشّيخ
744 -التاذفي الحنبلي، (899 - 963 هـ) :
أخباره في «شذرات الذهب» : (8/ 339) ، و «إعلام النبلاء» : (6/ 25) ، و «الأعلام» : (7/ 140) ، و «معجم المؤلفين» : (12/ 113) .
وما ذكره المؤلّف في «كشف الظنون» : (1365) .
وهو ابن عمّ الشّيخ محمّد بن إبراهيم بن الحنبلي الحنفيّ الإمام المشهور، صاحب التّصانيف، وقد فصّلت في نسب هذه الأسرة وانتمائها إلى المذاهب في هامش ترجمة «إبراهيم بن يوسف» في أول الكتاب.
ومحمّد بن يحيى هذا حنبلي المذهب من قضاة حلب، مولده فيها في عاشر ربيع الأوّل سنة 899 هـ، وأخذ عن جماعة بحلب منهم أحمد بن عامر البارزي وأجاز له، وعن الشّمس السفيري، وأخذ عن الشّهاب ابن النّجار الحنبلي بالقاهرة، وولي نيابة قضاء الحنابلة بحلب عن أبيه، ثم ولي الجامع الأموي بدمشق عن والده، وضمّ إليه-