فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 1374

مع تدريس الفخريّة وغيرها من جهات أبيه، قرّرت بينه وبين أخيه، بل كان باسمه إدارة بالبيمارستان برغبة ابن القطّان له عنها.

توفّي في ربيع الثّاني سنة 891.

630 -محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عليّ الدّمشقيّ، النّابلسيّ الأصل.

قال الكمال الغزّيّ في «الورود الأنسيّ» : هو الوليّ، الصّالح، المكاشف [1] ، الأوحد الهمام، شيخنا، أبو شعر، تقيّ الدّين.

كان مولده بدمشق سنة 1128، ونشأ في حجر والده، وقرأ القرآن العظيم، وطلب العلم، ثمّ أحضره والده بين يدي الأستاذ واستجازه له، فأجازه بما يجوز له وصافحه، ثمّ سأله عن اسمه فقال له والده محمّد فقال: ألقّبه ب

630 -أبو شعر أو شعير، (1128 - 1207 هـ) :

شيخ الكمال الغزّي، وبه ختم «النّعت الأكمل» .

أخباره في «النّعت الأكمل» : (340) ، و «مختصر طبقات الحنابلة» : (141) .

وينظر: «الورد الأنسي» : (720) ، و «حلية البشر» : (1/ 423) ، و «روض البشر» :

203.وترجم له عمر رضا كحّالة في «معجم المؤلّفين» في موضعين: (10/ 210) ، (2/ 91) ، باسم «تقي الدّين» ويتكرر مثل ذلك كثيرا في المعجم المذكور مما يدلّ على عدم التّحقيق في النّقل، وعدم التّوثيق من المصادر، والعصمة لله وحده وهو الهادي إلى سواء الصّراط.

وزعم صاحب «روض البشر» أنه حنفيّ المذهب، وهو خطأ ظاهر فالغزّيّ تلميذه أعلم الناس به ذكره في «النّعت الأكمل» كما أسلفت.

رأيت له بعض الرسائل في مجامع الظّاهرية.

(1) انظر التعليق الأول على الترجمة رقم 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت