الحافظ، وأبي بكر بن الرّضيّ، والمزّيّ، ومحمّد بن كامل، وابن تمّام، وابن طرخان، ومحمّد بن أبي بكر بن عبد الدّائم، وزينب ابنة الكمال وآخرين، وممّا سمعه على الأوّل: الأوّل والثّاني من «فوائد ابن سختام» و «جزء ابن فيل» وأجاز له الحجّار، وأبو بكر بن عنتر، وعبد الله بن أبي التّائب، والبندنيجي، وفارس بن أبي فارس، والبرزاليّ، والذّهبيّ، وعمر بن عبد العزيز بن هلال، والبرهان بن عمر الجعبريّ، وأحمد بن محمّد بن جبارة، وعبد الله بن محمّد ابن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة، وأبناء ابن القريشة، وأحمد بن شيبان بن حمزة، وزينب ابنة يحيى بن العزّ عبد السّلام، وأسماء بنت صصرى، وعائشة ابنة المسلم، وشرف خاتون ابنة الفاضليّ، وفاطمة ابنة عبد الرّحمن الدّبهيّ وطائفة، وحدّث، قرأ عليه شيخنا، وروى لنا عنه غير واحد منهم سبطته فاطمة ابنة خليل روت لنا عنه «الشّمائل النّبويّة» سماعا بسماعه لها على ثلاثين شيخا. مات سنة 805 وتأخّرت سبطته إلى بعد السّبعين، وذكره المقريزيّ في «عقوده» .
ولد في بلد سيّدنا الزّبير بقرب البصرة، وبها نشأ، فقرأ القرآن والعلم، ثمّ ارتحل إلى الأحساء للأخذ عن علّامتها الشّيخ محمّد بن فيروز، فلازمه
383 -ابن داود الزبيريّ، (؟ - 1225 هـ) :
أخباره في «متأخري الحنابلة» : (30) ، و «التّسهيل» : (2/ 201) ، ويراجع:
«الأعلام» : (4/ 85) ، و «معجم المؤلفين» : (6/ 53) ، و «علماء نجد» : (2/ 539) و «إمارة الزبير» : (3/ 70) ، ومصدرهم جميعا «السّحب الوابلة» .