مرض الموت سألتني والدتي عنه وأنا أتصفّح كتابا وكنت أحبّ موته ليتولّى صاحب التّرجمة فوقع بصري على قول الشّاعر:
ربّ قوم بكيت منهم فلمّا ... أن تولّوا بكيت أيضا عليهم
فلم يلبث العلاء أن مات، وولي صاحب التّرجمة.- انتهى-.
قلت: وبقي من تصانيفه ممّا لم يذكره «حاشية الكافي» ، و «حاشية المغني» في الفقه، و «حاشية القواعد الفقهيّة الرّجبيّة» ، و «حاشية المنتقى» في الحديث، واستقرّ بعده في منصب القضاء نائبه وتلميذه البدر البغداديّ.
، سبط الموفّق عبد الله بن محمّد القاضي [1] ، أمّه زينب، وأخو إبراهيم والد أحمد الماضيين،
160 -التّقيّ الكنانيّ، (769 - 803 هـ) :
هو من آل نصر الله العسقلانيين الكنانيين كما أسلفت.
أخباره في «المقصد الأرشد» : (1/ 201) ، و «المنهج الأحمد» : (477) ، و «مختصره» : (173) .
وينظر: «إنباء الغمر» : (2/ 157) ، و «رفع الإصر» : (1/ 109) ، و «الضّوء اللّامع» : (2/ 239) ، و «النّجوم الزّاهرة» : (3/ 3/ 1070) ، و «المنهل الصّافي» : (2/ 241) ، و «نزهة النّفوس والأبدان» : (2/ 241) ، و «الشّذرات» : (7/ 25) .
(1) يعني به القاضي موفق الدّين عبد الله بن محمد الحجّاوي (ت 769 هـ) ذكره المؤلف في موضعه.