وربّما نسب لجدّه فقيل: أحمد بن نصر الله بن أبي الفتح. قاله في «الضّوء» .
وقال: ولد في المحرّم سنة 769؛ السّنة الّتي مات فيها جدّه [1] واشتغل ومهر، وولي قضاء الحنابلة بالدّيار المصريّة بعد أخيه إبراهيم، ولم يلبث أن صرف بعد سبعة أشهر أو نحوها بالنّور الحكريّ في جمادى الثّانية سنة 802، ثمّ أعيد في آخرها فلم يلبث أن دهمت النّاس الكائنة العظمى اللّنكيّة بالبلاد الشّاميّة فخرج مع العسكر المصريّ، ثمّ رجع بعد الهزيمة فلم يلبث أن مات، في يوم الاثنين حادي عشر رمضان سنة 803، ودفن من الغد.
قال العينيّ: وكان رجلا حليما، ذا تواضع وسكون.
وقال ابن أخيه [2] : كان حسن الشّكل، كثير العلم، قويّ الإدراك، حسن المحاضرة، نزها، له تعاليق في الفقه والنّحو وغيرهما تدلّ على حسن تصرّفه في العلم.
(1) هو الشّيخ عزّ الدين أحمد بن إبراهيم بن نصر الله (ت 876 هـ) تقدم ذكره ترجمة رقم (40) .
(2) هو سالم بن سالم بن أحمد بن سالم مجد الدّين (ت 826 هـ) من أقرباء الشيخ موفق الدين الحجّاوي السالف الذكر، وسالم هذا ذكره المؤلف في موضعه، وهو من كبار قضاة الحنابلة بمصر.