فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 1374

وكان قد اتّصل بزوجة شمس الدّين سبط بن الميلق، وتعرف ب «الوزّة» أمّ ولده المستقرّ بعده في وظائفه من مباشرة وغيرها، وهي ابنة الشّمس بن خليل شاهد وقف الأشرفيّة، فلم يلبث أن مات الولد هذا فاستقرّ هذا في جلّها، وكان العزّ الحنبليّ قد أذن له في مباشرة الأوقاف الّتي تحت نظره، ثمّ رفع يده، وكانت وفاته يوم الاثنين ثاني ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين وثمانمائة، وقد جاوز الخمسين. قاله في «الضّوء» .

43 -أحمد بن أحمد بن أبي بكر بن طرخان الأسديّ، أبو بكر.

قال في «الدّرر» : سمع على يحيى بن سعد ثامن «الثّقفيّات» [1] ومن القاسم بن عساكر وغيرهما، وحدّث/ بدمشق. ومات بها في شعبان سنة تسع وثمانين وسبعمائة.

43 -ابن طرخان، (؟ - 789 هـ) :

أخباره في «التّسهيل» : (2/ 8) . وينظر: معجم ابن ظهيرة «إرشاد الطالبين» :

213، و «الدّرر الكامنة» : (1/ 105) ، و «لحظ الألحاظ» : (171) .

قال ابن ظهيرة: «أحمد بن أحمد بن أبي بكر بن طرخان بن محمود الأسدي السّويدي الأصل الدّمشقي، أبو بكر، شهاب الدّين. سمع بدمشق على يحيى بن سعد الجزء الثامن من «الثقفيّات» وغير ذلك، ومن القاسم بن عساكر، ومحمد بن البجّدي، وحدّث سمعت منه بدمشق ومات بها في سلخ شعبان سنة تسع وثمانين وسبعمائة».

(1) «الثّقفيّات» : جزء مشهور فيه أحاديث القاسم بن الفضل الثّقفيّ الأصبهاني الحافظ، أبي عبد الله المتوفى سنة 489 هـ وهذا الجزء في الظاهرية.- وذكر الحافظ ابن حجر في وفيات سنة 789 هـ: أبو بكر بن أحمد بن أحمد بن طرخان الأسدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت