والد عبد القادر الماضي، وشيخ القادريّة، لبس الخرقة القادريّة [1] من آبائه، وألبسها جماعة منهم صاحبنا أبو إسحاق إبراهيم القادري، وقال لي:
إنّه كان عين القادريّة بالدّيار المصريّة، حسن الخلق والخلق، ذا هيبة ووقار وسكينة.
مات في صفر سنة 853 ودفن بمحلّ سكنه بالتّربة المعروفة بعديّ بن مسافر من القرافة الصّغرى./
، ثمّ القاهريّ.
قال في «الضّوء» : ويعرف ب «باهو» .
مات في صفر سنة 888، عن بضع وستّين سنة، وأسند وصيّته للشّهاب الشّيشينيّ، وكان ساكنا، خيّرا، عاقلا، يتّجر في السّكّر وغيره، وينتمي لبني الجيعان، وباسمه أطلاب ووظائف منها التّصوّف بالأشرفيّة [1] ، وحجّ، وباشر عقود الأنكحة، مع المحافظة على الجماعة، وطيب الكلام، رحمه الله.
وله ولد ذكر، تركه صغيرا فحفّظه وصيّة الخرقيّ وعرضه بعد ثمان سنين.
-انتهى-.
قال في «الشّذرات» : ولّاه القاضي بدر الدّين البغداديّ العقود والفسوخ بالدّيار المصريّة ولم يزل إلى أيّام القاضي بدر الدّين السّعديّ حتّى توفّي.
464 -نور الدّين المناويّ «باهو» ، (؟ - 888 هـ) :
«الضّوء اللامع» : (5/ 315) .
(1) انظر التعليق رقم 1 على الترجمة رقم 5.