قال في «الضّوء» : ولد بمكّة، وأمّه خديجة بنت إبراهيم بن أحمد المرشديّ، ونشأ وسمع من خاله الجمال محمّد بن إبراهيم، وابن الجزريّ، والشّمس الشّاميّ، وابن سلامة، وأبي الفضل بن ظهيرة وآخرين، وأجاز له سنة 814 عائشة ابنة ابن عبد الهادي وغيرها. ودخل دمشق بعد الثّلاثين بيسير، ولازم بها أبا شعر وتفقّه عليه، وعادت بركته عليه، وصحب الأمير محمّد بن منجك، ودخل صحبته القاهرة، وكذا دخل طرابلس من ساحل بلاد الشّام فمات بها سنة 833، ودفن هناك.
206 -أبو المكارم القسطلّانيّ المكّيّ، (؟ - 833 هـ) :
لم يذكره ابن مفلح، ولا العليمي.
أخباره في «الضّوء اللّامع» : (11/ 143) .
-أقول: كان ينبغي للمؤلّف أن ينقل نصّ كلام السّخاوي ويعقب عليه بما يراه بعد ذلك، أو يأتي بعبارة تدل على أنّه اختار من كلام السّخاوي، ولعلّ حسن حاله كان نتيجة توبة ورجوع إلى الله تعالى، وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، رحم الله الجميع وعفا عنّا وعنهم بمنّه وكرمه.