فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 1374

فمرض بدمشق ودخل حلب في محفّة؛ لعجزه بالمرض، فاستمرّ قليلا ثمّ مات سنة 838، وذكره شيخنا.

169 -أحمد، الشّهاب الماردينيّ الدّمشقيّ.

قال في «الضّوء» : كان حسن الشّكالة والخطّ، يتكسّب بالشّهادة، كتب عنه البدريّ في «مجموعه» قوله:

عزمت على حبّي بسورة يونس ... وكان نفورا كالظّبا فتأنّسا

ومال إلى نحوي وحقّ براءة ... لقد نلت وصلا من عزيمة يونسا

مات بعد سنة 864.

170 -إسحاق بن محمّد الخريشيّ المقدسيّ.

169 -الشّهاب الماردينيّ، (؟ - 864 هـ) :

لم يذكره العليمي، ولا ابن مفلح، ولا ابن عبد الهادي.

أخباره في «الضّوء اللّامع» : (2/ 258) .

170 -الخريشيّ، (؟ - 1035 هـ) :

من أسرة علميّة، ذكر المؤلف والده (محمد بن أحمد) في موضعه ونقل عن المحبي قول الشّيخ الداودي: «كان والده إماما» إلا أن المؤلّف لم يترجم للجدّ.

أخباره في «النّعت الأكمل» : (196) ، و «مختصر طبقات الحنابلة» : (101) .

وينظر: «خلاصة الأثر» : (3/ 14) ، و «تراجم الأعيان» : (2/ 340) .

والخريشيّ: بضمّ الخاء، وفتح الرّاء، ثم ياء التّصغير، والشّين المعجمة، وياء النّسب، منسوب إلى قرية في جبل نابلس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت