الفاضل، الفقيه، التّقيّ، الصّالح، كان متضلّعا من عدّة علوم، مع الصّلاح والتّقوى.
ولد سنة 1035 ونشأ، واشتغل بالقرآن على جماعة، وأخذ عنهم، منهم الشّيخ منصور السّطوحي نزيل دمشق، وحجّ معه مرّتين، وأخبر عنه أنّه كان يفرّق في المدينة ثلاثمائة قميص، وسبع جبب، وثلاثمائة بابوج، وتسع سراميج، وخمسمائة ذهب مشخص، ومثلها في مكّة، ومنهم الشّيخ محمّد البطنينيّ، والنّجم الغزّيّ، والشّيخ عبد الباقي الحنبليّ، والبلبانيّ.
ودرّس، وأفاد بالجامع الأمويّ مدّة تزيد على ثلاثين سنة، وباليونسيّة [1] مدّة مديدة.
ولازمه جماعة وأخذوا عنه، منهم الشّيخ محمّد الحبّال، والشّيخ عبد السّلام الكامليّ، والشّيخ صالح الجنينيّ وهو آخرهم.
توفّي المترجم ليلة الأحد غرّة جمادى الآخرة سنة 1116، ودفن بمرج الدّحداح بالقرب من الشّيخ أبي شامة.
239 -حميدان بن تركيّ العنيزيّ، (1130 - 1203 هـ) :
أخباره في: «التّسهيل» : (2/ 190) .
وينظر: «علماء نجد» : (1/ 246) .
(1) اليونسية: مدرسة بدمشق أنشأها الأمير الشّرفي يونس سنة 748 هـ.
يراجع: «الدّارس» : (2/ 213) .