التّغلبيّ، ومحمّد أبي المواهب، وولده الشّيخ عبد الجليل، وغيرهم/ فبرع في الفقه والأصول والفرائض والحساب.
قال السّفّارينيّ: وكان فيه نهاية، وشارك في علوم العربيّة، وأخذ عنه جمع من الأفاضل أجلّهم العلّامة السّفّاريني وقال في «ثبته» : أجازني وكتب لي إجازة مطوّلة فيها فوائد مبجّلة. قال: والكوريّ نسبة إلى قرية كور من قرى جبل نابلس، ثمّ سكن دمشق الشّام واستوطنها ومات بها.
قال الأكمل في «تذكرته» : قال شيخنا- يعني ابن طولون- في «التّمتّع بالأقران» : هو الشّيخ شرف الدّين، سمع على النّظام بن مفلح، والشّهاب بن زيد، وغيرهما، قرأت عليه القرآن، وأجاز لي، ولأولاد شيخنا الجمال بن المبرد بسؤاله لي ولهم، وأنشدنا بسنده إلى أبي حيّان [1] .
لا خير في لذّة من دونها حذر ... ولا صفا عيشة في ضمنها كدر
إلى آخرها وهي ثمانية عشر بيتا.
-قال الغزّيّ: «عواد بن عبيد الله بن عابد بن الدّمشقي الشّهير ب «الكوري» الشّيخ، الفقيه، الواعظ، الصّالح، النّاسك، العمدة، القدوة، البركة، الأوحد، بقيّة السّلف الصّالح، أبو الفضائل، عماد الدّين، ولد بالكورة وقدم دمشق ... ثم قال: وكانت وفاته بدمشق في صفر سنة ثمان وستّين ومائة وألف ودفن بتربة ... ».
504 -عيسى العسكريّ، (؟ -؟ ) :
لم أعثر على أخباره.
(1) لم أجدها في ديوان أبي حيّان المطبوع في بغداد سنة 1969 م.