قال في «الضّوء» : / ويعرف ب «ابن داود» صحب جماعة منهم الشّهاب أحمد بن العلاء أبي الحسن علي بن محمّد الأرموي الصّالحيّ، ولقي بأخرة الشّهاب بن النّاصح، والبسطاميّ، وحجّ، وزار بيت المقدس، وصنّف «آداب المريد والمراد» [1] ، سمعه منه ولده بطرابلس سنة 805، وتسلّك به غير
-يراجع: حاشية ابن برّي على «الصحاح» «التنبيه والإيضاح» : (1/ 200) ، وعنه في «اللّسان» (حوج) . وثممت: أصلحت. ووذأت: عبت.
ويراجع: «قصد السبيل» : (1/ 442، 443) ، والنّصّ منه. وهو في حواشي ابن بري مطولا. فراجعها إن شئت.
187 -أبو بكر بن داود: (؟ - 806 هـ) :
هو والد عبد الرّحمن المشهور ذكره المؤلّف في موضعه.
أخباره في «المنهج الأحمد» : (495) ، و «مختصره» : (186) ، و «التّسهيل» : (2/ 30) . وينظر: «الضّوء اللّامع» : (11/ 31) ، و «الشّذرات» : (7/ 78) .
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-أبو بكر بن زيتون، من تلاميذ الحجّاوي وهو شيخ مدرسة أبي عمر بالصّالحيّة (ت 1012 هـ) .
«النعت الأكمل» : (176) ، و «لطف السمر» : (1/ 257) ، و «الجواهر والدّرر» : (ورقة 11) .
(1) شرحه ولده عبد الرحمن وترجم فيه لوالده ترجمة جيدة. منه نسخة في دار الكتب المصرية. والأصل في الظّاهرية.