قال في «الشّذرات» : ولد سنة 747، وعني بالقراءات، ورحل فيها إلى دمشق وحلب، وأخذ عن المشايخ، واشتهر بالدّين والخير.
قال ابن حجر: سمع منّا الكثير، وسمعت منه شيئا يسيرا، ثمّ أقبل على الطّلبة بأخرة، فأخذوا عنه القراءات ولازموه، وأجاز لجماعة، وانتهت إليه الرّئاسة في الإقراء بمصر، ورحل إليه من الأقطار، ونعم الرّجل كان.
توفّي بعد أن أضرّ ليلة الخميس خامس جمادى الآخرة سنة 825.
-والعليميّ لم يعرف وفاته على جهة اليقين فذكره مع «من لم تؤرخ وفاته» ، وقال:
«مولده في أوائل سنة سبع وسبعمائة تقريبا، وكان موجودا سنة ثمان وسبعين وسبعمائة» .
أمّا صاحبنا- على جهة اليقين- فهو في معجم ابن ظهيرة «إرشاد الطالبين» :
120، و «الدّرر الكامنة» : (4/ 175) ، و «إنباء الغمر» : (1/ 429) ، و «الرّدّ الوافر» : (100) ، و «الشّذرات» : (6/ 331) . وكتب على هامش نسخة معجم ابن ظهيرة: «ح» بخط شيخ الإسلام ابن حجر الحافظ- رحمه الله- مات في شوّال سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة».
647 -شمس الدّين الزّراتيتيّ، (747 - 825 هـ) :
أخباره في «إنباء الغمر» : (3/ 293) ، و «الشّذرات» : (7/ 171) .
والزّراتيتي: بالزّاي، ثم الرّاء بعد ألف المدّ، ثمّ تاءين بنقطتين من فوق بينهما ياء مثنّاة تحتيّة: منسوب إلى زراتيت؛ من ديار مصر المندرسة، كذا قال أستاذنا حسن حبشي في هامش الإنباء، وأحال على «القاموس الجغرافي» : (1/ 269) .