قال في «الضّوء» : سمع بقراءة خطيب النّاصريّة على عائشة ابنة ابن عبد الهادي «جزء أبي الجهم» وأشياء، وحدّث، سمع منه الفضلاء.- انتهى.
قال ابن فهد: وكان خيّرا، ديّنا، يكتب الخطّ الحسن، كتب به كثيرا، من ذلك «تاريخ ابن كثير» مرّتين.
مات متوجّها إلى الحجّ.
قال المحبّي: كان من أعرف الكتّاب بمحكمة الباب، وكان يكتب بين يدي قاضي القضاة، وكان شيخ الإسلام الشّهاب العيثاوي يثني عليه ويعدّله/ ويقول: هو أحسن الشّهود كتابة، وأدينهم، وكان صامتا، قليل الكلام، لا يدخل فيما لا يعنيه.
وكانت وفاته في رجب سنة 1020 ودفن بمقبرة باب الفراديس المعروفة بتربة الغرباء.
-أخباره في «معجم ابن فهد» : (266) ، و «الضّوء اللامع» : (9/ 76) مع زيادة في مسموعاته. ولم يذكرا مولده ولا وفاته.
687 -ناصر الدّين الأسطوانيّ، (؟ - 1020 هـ) :
أخباره في «النّعت الأكمل» : (180) ، و «مختصر طبقات الحنابلة» : (95) ، و «التّسهيل» : (2/ 147) .
وينظر: «لطف السّمر» : (1/ 65) ، «خلاصة الأثر» : (4/ 162) ، وفيها: « ...
ابن حسين».