الله البغداديّ المصريّ، وعلم الدّين صالح بن السّراج البلقينيّ، والحافظ أبو الفضل بن حجر./ قال: ومن أعالي مرويّاتي ما أرويه عن جدّي أنّه رأى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في المنام وقال: أنت قلت: «الحياء من الإيمان» ، فقال: نعم الحياء من الإيمان.- انتهى- باختصار.
141 -أحمد بن محمّد بن عبادة بن عبد الغنيّ بن منصور، الشّهاب أبو العبّاس ابن الشّمس أبي عبد الله بن الشّمس بن الفقيه الزّين الجمال، الحرّانيّ الأصل، الدّمشقيّ، الصّالحيّ الآتي أبوه، ويعرف كهو ب «ابن عبادة» بالضّمّ، من بيت وجيه ف «عبادة» هو عبد الغني عند الذّهبيّ وغيره.
قاله في «الضّوء» : وقال: ولد في صفر سنة 788 بدمشق، ونشأ بها فقرأ القرآن على العلاء الشّحّام وغيره، و «العمدة» و «الخرقيّ» ، وعرضهماعلى
141 -شهاب الدّين ابن عبادة الحرّانيّ، (788 - 864 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 492) ، (ترجمة والده محمد بن محمد) ، و «الجوهر المنضّد» : (4) ، و «المنهج الأحمد» : (481) ، و «التّسهيل» : (2/ 71) .
وينظر: «الضّوء اللّامع» : (2/ 180) ، و «قضاة دمشق» : (293) ، و «حوادث الزّمان» : (2/ 29) .
وعبادة ليس عبد الغنيّ عند الذّهبي كما زعم السّخاوي- رحمه الله- فقد ذكر الذّهبي- رحمه الله- في «معجمه» : (1/ 405) «عبد الغني بن منصور بن منصور بن عبادة الحراني، وقال: الفقيه جمال الدين أبو عبادة الحراني الحنبلي» .
وكان قد قال قبل ذلك في «معجمه» أيضا: (1/ 316) : «عبادة بن شيخنا جمال الدين عبد الغني بن منصور بن منصور الحرّاني ثم الدّمشقي الحنبلي» .
فالذّهبي يفرّق بين عبادة وعبد الغني وكلاهما من شيوخه فليعلم.