فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1374

37 -إبراهيم الدّمشقيّ، الصّالحيّ الفرّاء، نزيل المدرسة الصّالحيّة من القاهرة، ويعرف ب «ابن الأبله» .

قاله في «الضّوء» ، وقال: رجل صالح منوّر، سليم الفطرة، صحب ابن زكنون، وأبا شعر، [وابن داود] وغيرهم من سادات الحنابلة، وعادت عليه بركتهم [1] ، وحفظ عنهم أدبا وفضائل، وقدم القاهرة فقطن صالحيتها، ولم يعدم من يحسن له لسذاجته. عمل الكيمياء بزعمهم، فكان ينفذ ما يحصل عليه من كدّ يمينه وغيره في ذلك، بحيث يبقى مملقا وربّما ليم في ذلك، وهو

37 -ابن الأبلة، (؟ - 886 هـ) :

لم يذكره ابن مفلح، ولا العليميّ رحمهما الله.

أخباره في: «الضّوء اللّامع» : (1/ 183) .

* يستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:

-أجود بن عثمان بن عليّ بن زيد القاضي النّجديّ الحنبليّ.

قال الشّيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى في «تاريخ بعض الحوادث» : (47) : «وكان ابن عطوة المذكور [ت 948 هـ] في أيّام أجود بن زامل ملك الأحساء معاصرا للقاضي أجود بن عثمان ... » .

-وأحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الوهّاب بن مشرّف قاضي مرات (ت 1194 هـ) ذكره ابن بشر في «عنوان المجد» : (1/ 142) ، وذكره الشّيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى في «تاريخ بعد الحوادث» : (101، 211) عن الشيخ محمّد بن عبد الله المانع.

(1) هذا اللفظ وأمثاله كما في التراجم: 56، 134، 285، 350، 627، 664، 771، 772، هو من ذيول التصوف، وضعف تحقيق التوحيد، فالله المستعان.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت