، المكّيّ، أبو السّعادات، الإمام العلّامة.
قال في «الشّذرات» : ولد سنة 923 وقرأ في المذاهب الأربعة فكانت له اليد الطّولى، وتفنّن في العلوم، ومن شيوخه الشّيخ أبو الحسن البكريّ، والشّيخ ابن حجر الهيثميّ، والشّيخ محمّد الحطّاب في آخرين من أهل مكّة المشرّفة، وحضرموت، وزبيد يكثر عددهم بحيث يزيدون على التّسعين، وأجازوه، وحفظ «الأربعين النّوويّة» و «العقائد النّسفيّة» و «المقنع» في فقه الحنابلة و «جمع الجوامع» الأصوليّ و «ألفيّة ابن مالك» و «تلخيص المفتاح» وغير ذلك، وقرأ للسّبعة، ونظم، ونثر/ وألّف تآليف مفيدة، فمنها «نور الأبصار شرح مختصر الأنوار» في فقه الشّافعيّ، ورسالة في اللّغة، وغير ذلك. ورزق الحظوة في زمنه. وكان جوادا، سخيّا، ولذلك كان كثير الاستقراض، وكانت تغلب عليه الحدّة، ودخل الهند، وأقام بها مدّة مديدة،
547 -أبو السّعادات الفاكهيّ المكّيّ، (923 - 982 هـ) :
أخباره في «النّعت الأكمل» : (154) ، و «التّسهيل» : (2/ 142) .
وينظر: «شذرات الذّهب» : (8/ 427) ، و «النّور السّافر» : (407) ، و «مختصر نشر النّور والزّهر» : (471) ، و «الأعلام» : (6/ 7) ، و «معجم المؤلّفين» : (8/ 298) .
وله أخوان من أهل العلم والفضل هما: عبد الله، وعبد القادر ذكرهما العيدروس وذكر أنّ كلّ واحد منهم مات قبل الآخر بعشر سنين فكان أولهم موتا عبد الله وآخرهم محمّد.
ولا أدري هل هما حنبليان كأخيهما؟ ! لذا لم أستدركهما.