قاله في «الضّوء» . وقال: ولد- تقريبا- سنة 775 بصالحيّة دمشق، وأحضر في الخامسة على محمّد بن أحمد بن عمر بن محبوب، ومحمّد بن الرّشيد وعبد الرّحمن المقدسيّ «جزء ابن نجيد» [1] ، وسمع على عائشة بنت عبد الهادي «جزء الجمعة» للنّسائيّ، وحدّث، سمع منه الفضلاء، أخذت عنه، وهو من بيت علم ورواية، محبّ في الحديث وأهله.
مات يوم الاثنين تاسع شوّال سنة 864، ودفن من يومه بمقبرة جدّه الشّيخ أبي عمر بسفح قاسيون في قبر والده.
70 -حفيد بن هشام صاحب «المغني في النّحو» ، (788 - 835 هـ) :
لم يذكره ابن مفلح ولا العليمي، وهو في «التّسهيل» : (2/ 45) .
أخباره في «إنباء الغمر» : (3/ 483) ، و «الضّوء اللّامع» : (1/ 329) ، و «بغية الوعاة» : (1/ 322) ، و «مختصره للمؤلّف (ابن حميد) وسقطت بسبب خرم أصاب النّسخة، و «الشّذرات» : (8/ 212) .
من بيت كبير، وأصل هذا البيت جمال الدّين عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري صاحب «المغني» : (ت 761 هـ) وكان شافعيا ثم تحول حنبليا كما سيأتي في-
(1) إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف النيسابوري (ت 365 هـ) .
أخباره في «سير أعلام النبلاء» : (16/ 146) ... وغيره.
وحديثه المعروف ب «جزء ابن نجيد» موجود في مكتبة شهيد علي باشا بتركيا رقم:
546/ 1 وكوبرلي رقم: 1584، ودار الكتب المصرية: 1558 حديث ... وله نسخ أخرى.