فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1374

وأنسيته الآن- جاء إليه وقال: هذا الشّيخ أبو عمر والشّيخ موفّق الدّين ذاهبين إلى زيارة الشّيخ عليّ أو السّلام على الشّيخ- الشّكّ منّي- فأردت القيام لأمضي معهما فلم أستطع القيام، ونظرت إلى أسفل فرأيت شخصا جميل الوجه عليه ثياب طرح وعمامة صغيرة، ولم يقل لي أحد عنه شيئا، فقلت للّذي جاء إليه: الشّيخ عليّ مات من أيّام ولأيّ شيء ما ذهبوا للسّلام عليه إلّا اليوم؟ فقال لي: كان الشّيخ عليّ في هذه الأيّام في ضيافة الله تعالى، ثمّ إنّ العلماء بعد هذا مضوا للسّلام عليه أو لزيارته- الشّكّ منّي- فانتبهت. وكان قد حصّل كتبا نفائس كثيرة/ أوقفها بعد موته.- انتهى-.

قلت: قد رأيت في رحلتي سنة 1281 في مدرسة شيخ الإسلام الشّيخ أبي عمر منها الكثير الطّيّب، منها «شرحه» المذكور للمسند في مائة وسبع وعشرين مجلّدا مكتوب عليه: وقف شيخنا المؤلّف في مدرسة شيخ الإسلام أبي عمر رحمهما الله تعالى. آمين.

447 -عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي بكر بن محمّد

بن أبي الخير، العلّامة، عزّ الدّين الموصليّ، الشّاعر المشهور، نزيل دمشق.

قال في «الدّرر» : مهر في النّظم، وجلس مع الشّهود بدمشق مدّة تحت السّاعات، وأقام بحلب مدّة، وجمع ديوان شعره المشهور في مجلّد،

447 -عزّ الدّين الموصلي، (؟ - 789 هـ) :

صاحب «البديعيّة» و «شرحها» .

أخباره في: «التّسهيل» : (2/ 9) ، و «الدّرر الكامنة» : (3/ 112) ، و «إنباء الغمر» : (2/ 268) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت