قال في «الدّرر» : ولد بآمد [1] سنة 720 - تقريبا-، ذكره الذّهبيّ في «المعجم المختصّ» ، فقال: الإمام المقرئ المحدّث، شهاب الدّين، أبو العبّاس، رحل إلى بغداد ودمشق ومصر، وطلب العلم فسمع من الحجّار، ومن أحمد بن محمّد بن الإخوة وعدّة، وطلب وحصّل الأجزاء.
- (2/ 16) . وينظر: «المعجم المختص» للذّهبي: (47) ، و «الدّرر الكامنة» : (1/ 360) ، ولم يذكرا وفاته، وفي «الدّرر» : «ولد سنة 710 هـ» .
قال ابن الجزريّ في «غاية النهاية» : (1/ 153) : «أحمد الحنبلي الآمدي، شيخ آمد والجزيرة الفراتية، وآخر من بقي بديار بكر من المشايخ المسندين، رحل قديما إلى دمشق، وأظنّه اجتمع ب (ابن تيميّة) وإلى مصر، وقرأ بالسّبعة على أبي حيّان، وعاد إلى بلده، ولم يزل يبلغنا خبره إلى بعد السّبعين وسبعمائة» .
165 -ابن يوسف المرداويّ، (؟ - 850 هـ) :
أخباره في «المنهج الأحمد» : (493) ، و «مختصره» : (183) .
وينظر: «الضّوء اللّامع» : (2/ 252) ، و «الشّذرات» : (7/ 267) .
قال العليميّ: «وكان يقصد بالفتاوى من كلّ الأقاليم، ومن تلامذته الأعيان المعتبرين منهم القاضي شمس الدين العليمي وغيره، وعرض عليه قضاء حلب فامتنع، واختار قضاء مردا، وكان يكتب على الفتوى عبارة جيّدة دالة على تبحّره وسعة علمه، وخطّه حسن، وكان إماما في النّحو، وأمّا حفظه فلا يكاد يوصف، فإنّه كان يحفظ «المحرّر» للحنابلة و «المحرّر» للشّافعية، وإذا سئل عن مسألة أجاب عنها على مذهبه ومذهب غيره ... » وذكر مسألة من فوائده.
(1) آمد: بلد مشهور من بلاد الجزيرة شمال الموصل. «معجم البلدان» .