لقد كان في برد الشّبيبة والعلا ... وبذل النّدى ما زال يختال رافلا
سما بأصول باسقات إلى العلا ... بحيث رأينا النّجم عن ذاك سافلا
فيا ضيعة اللهفات بعد مصابه ... بحيث كان في دفع الأذى عنه كافلا
قال في «الضّوء» : ولد سنة 736 أو في الّتي بعدها، وسمع على محمّد ابن القيّم طرق (زر غبّا تزدد حبّا) لأبي نعيم، وغير ذلك، وكذا سمع من والده العماد، وأحمد بن عبد الهادي، وأبي الهول الجزريّ وآخرين. وحدّث، سمع منه الفضلاء، وممّن سمع منه من شيوخنا الآبي، ووصفه ابن موسى بالإمام، العالم، العدل، ووصف والده ب «الإمام» ، وأجاز لشيخنا قديما في سنة 97، ثم لابنته رابعة سنة 814.
55 -شهاب الدّين ابن العماد، (736 - 816 هـ) :
لم يذكره ابن مفلح ولا العليمي، ولا ابن عبد الهادي.
أخباره في «ذيل التّقييد» : (94) ، و «معجم ابن حجر» : (47) ، و «إنباء الغمر» : (3/ 17) ، و «العقود» : (2/ 453) ، و «الضّوء اللّامع» : (1/ 264) . وطرق حديث زرغبا لأبي نعيم ذكره الحافظ ابن حجر في «الإصابة» : (10/ 498) ، والسخاوي في «المقاصد الحسنة» : (233) . وذكر المؤلّف والده في موضعه.